1 تناولت المذكرة الإشرافية تطور "نظرية السمات" في القيادة. ما هو أبرز استنتاج توصل إليه الفكر القيادي المعاصر حول هذه النظرية، متجاوزًا التصورات القديمة التي كانت تركز على الوراثة البحتة لصفات القائد؟
A أن القائد يتميز بمجموعة من السمات الشخصية الموروثة بالكامل والتي لا يمكن تطويرها أو تعديلها من خلال التدريب والخبرة، مما يحد من إمكانية تنمية القادة. B أن القائد يجب أن يتخلى عن جميع الصفات الشخصية ويركز فقط على المهارات الفنية المكتسبة لتحقيق الفعالية القيادية، مع تجاهل الجوانب السلوكية. C أن القائد غالبًا ما يشبه الآخرين في الكثير من الخصائص العامة، لكنه يتميز عنهم بمجموعة محددة من السمات الشخصية التي يمكن تنميتها وتطويرها وليست موروثة بالكامل. D أن القائد يمتلك سمات شخصية فريدة تختلف جذريًا عن الآخرين، ولكن هذه السمات لا تلعب أي دور في الفعالية القيادية، بل إن الموقف هو المحدد الأساسي الوحيد.